محمد بن مسعود العياشي

27

تفسير العياشي

أفاق ، ( قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين ) ( 1 ) 73 قال ابن أبي عمير : وحدثني عدة من أصحابنا : ان النار أحاطت به حتى لا يهرب من هول ( 2 ) ما رأى [ قال : وروى هذا الرجل عن بعض مواليه قال : ينبغي ان ينظرها بالمصعوق ثلاثا أو يتبين قبل ذلك لأنه ربما رد عليه روحه ] ( 3 ) 74 عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ان موسى بن عمران عليه السلام لما سأل ربه النظر إليه وعده الله ان يقعد في موضع ثم امر الملائكة ان تمر عليه موكبا موكبا ( 4 ) بالبرق والرعد والريح والصواعق ، فكلما مر به موكب من المواكب ارتعدت فرايصه ( 5 ) فيرفع رأسه فيسئل أفيكم ربى ؟ فيجاب هو آت وقد سألت عظيما يا بن عمران ( 6 ) . 75 عن حفص بن غياث قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في قوله : ( فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا ) قال : ساخ الجبل في البحر ( 7 ) فهو يهوى حتى الساعة ( 8 ) . 76 - وفى رواية أخرى ان النار أحاطت بموسى لئلا يهرب لهول ما رأى وقال : لما خر موسى صعقا مات فلما أن رد الله روحه أفاق فقال : سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين ( 9 ) .

--> ( 1 ) البحار ج 5 : 277 . البرهان ج 2 : 35 . الصافي ج 1 : 610 . ( 2 ) وفى نسخة ( لهول ) . ( 3 ) البحار ج 5 : 277 . البرهان ج 2 : 35 . الصافي ج 1 : 610 . ( 4 ) الموكب : الجماعة ركبانا أو مشاة أو ركاب الإبل للزينة . ( 5 ) الفرايص جمع الفريصة : اللحمة بين الجنب والكتف التي لا تزال ترعد من الدابة كما عن الأصمعي وقيل الفريصة : لحمة بين الثدي والكتف يقال ارتعدت فريصته أي فزع . ( 6 ) البحار ج 5 : 277 . البرهان ج 2 : 35 . الصافي ج 1 : 609 . ( 7 ) أي دخل فيه وغاب . ( 8 ) البحار ج 5 : 277 . البرهان ج 2 : 35 . ( 9 ) البحار ج 5 : 277 . البرهان ج 2 : 35 .